أصبحت فرقة مكافحة الإرهاب الأمريكية-اليابانية السرية سيريس معروفة لدى العامة و تم إعادة بناءها من الصفر و إسناد أهم العمليات السرية إلى وكالة جديدة: سورد، الهدف من الوكالة الجديدة هو تدريب جيل جديد من المجندين للدفاع عن البلاد ضد التهديدات المستقبلية، و من أجل ذلك تم افتتاح العديد من المدارس في البلاد، و تركت أكاديمية ميهاما بعد أن تم إغلاقها و إعطاءها مهمة جديدة لتكون مدرسة تدريب متخصصة.
القصة تتحدث عن شاب ينتقل بشكل غامض إلى أكاديمية سحر مليئة بالطلاب المستوحين من أشرار ديزني ويبدأ في اكتشاف أسرار عالم تويستد المظلم!
يعتبر هذا الانمي نسخة تلفزيونية من أفلام King of Prism -Shiny Seven Stars-.
“لا يحتاج المرء للرقص ليعيش.” في عام 1374، خلال العصر المضطرب الذي كانت فيه البلاطين الملكيين الشمالي والجنوبي في صراع، أصبح شوغون بلاط الشمال، أشيكاغا يوشيميتسو، قوة متزايدة النفوذ. ولد أونيياشا ابنًا لكانامي، رئيس فرقة كانزي لمؤديي الساروجاكو، ويعيش أيامه وهو يحمل سؤالًا غامضًا في قلبه: لماذا يرقص الناس؟ ظلت روحه غائمة حتى اليوم الذي يصادف فيه رقصة تُعتبر حقًا “جميلة”. فضوليًا وحساسًا وجميلًا بشكل لافت، يلتقي الصبي بالناس، يضحك ويبكي، يواجه ضعفه، ويبدأ ببطء في تشكيل شكل جديد من الرقص لعالم غارق في زوال الأشياء.
قصة انمي Buchigire Reijou wa Houfuku wo Chikaimashita. Madousho no Chikara de Sokoku wo Tatakitsubushimasu حول إليزابيث ليستون، ابنة رئيس وزراء مملكة هالدوريا القوي، تُعد مثالًا للنبيلة الراقية والمرشحة المثالية لتكون الملكة القادمة. لكن حياتها المثالية تنهار عندما يقوم خطيبها بإهانتها علنًا، وفسخ خطوبتهما، ثم يبدأ بنشر شائعات سيئة عنها بين الناس. عند هذه النقطة تصل إليزابيث إلى حد الانفجار. لماذا يجب أن تكون صديقتها الوحيدة هي خادمتها المخلصة؟ ولماذا تستمر في خدمة دولة لا تقدرها ولا تحترمها؟ تقرر إليزابيث أنها لن تتحمل المزيد، وأنها ستقلب المملكة رأسًا على عقب حتى لو كان ذلك آخر ما تفعله في حياتها. وبدلاً من الاستسلام، تستخدم ذكاءها الحاد، والأهم من ذلك، كتبها السحرية السبعة (الغرموارات)، لتنطلق في رحلة انتقام لا تعرف الرحمة. وكما تقول هي بنفسها: سيأتيهم الجحيم الذي يستحقونه!
“واتارو ساجو“، الذي يحب بشدة زميلته الجميلة “أيكا ناتسوكاوا“، يقترب منها دون أن يشعر بالإحباط بينما يحلم بحب متبادل بينهما. ومع ذلك، في أحد الأيام، استيقظ وهو يفكر : «لست لائقًا حقًا أن أكون مع شخص جيد مثلها، هاه…» عند إدراك ذلك، بدأ “واتارو” في الحفاظ على مسافة محددة منها، مما أثار دهشة “أيكا” : «هل يعقل أنه يكرهني الآن… ؟» هل تغيرت نواياه لها لأن صبرها قد نفد بعد أن توصلت إلى نتيجة خاطئة ؟! هذه بداية قصة رومانسية تدور حول شخصين لا يستطيعان إيصال مشاعرهما ويعتقد كلاهما أن حبهما غير متبادل!
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. باستخدامك للموقع فإنك توافق على سياسة الخصوصية.