القصة تتمة أحداث الموسم السابق وتدور في فترة “الدول المتحاربة” في الصين، والتي يمكن دعوتها “تنين غاضب يجتاح الأرض لمدة 500 عام”. شهدت صعود العديد من الممالك، وسقوط أخرى، مما مهد الطريق للجيل القادم من الملوك والجنرالات للقتال من أجل السلطة. في نهاية المطاف، خرجت سبع دول قوية من دوامة الحرب التي لا تنتهي. “ري شين” في مملكة “تشين”، عبد جعلته الحرب يتيما، يتدرب بقوة مع أفضل صديق له، “هيو”، والذي يشاركه حلمه الفخم، بأن يصبح في يوم من الأيام جنرالًا عظيمًا. لكن، أجبر الاثنان فجأة على الانفصال عندما تم تجنيد “هيو” للعمل في القصر الملكي من قبل خادم الملك. بعد وقوع انقلاب شرس، يعود “هيو” إلى “تشين”، نصف ميت، مع مهمة ستقوده إلى لقاء مع ملك الصين الشاب، “اي سي”، الذي يشبه “هيو” بشكل مدهش. انمي Kingdom (المملكة)، يتبع “ري شين” وهو يخطو خطواته الأولى في الصفحات العظيمة الملطخة بالدماء في تاريخ الصين. يجب أن يشق طريقه إلى المجد في سعيه الطويل ليصبح جنرالًا عظيمًا في الدول المتحاربة السبع.
الموسم الثاني من الأنمي.
قصة انمي Kami Kuzu☆Idol تدور حول “يويا”، مغني البوب من الثنائي “زينغس”، وقد يكون أكثر موسيقي كسول في اليابان. إن شريكه في الخارج يعطي 110% كل ليلة وهو يتمتع بشعبية كبيرة، ولكن رقص “يويا” المهمل، وموقفه العدائي الصريح إزاء الجمهور، يجعل المشجعين الذين يكرهونه يبحثون عن أي عذر لجعله يخسر. مهنة فنان البوب ليست فقط الطريق الترفيهي السهل الذي توقعه “يويا”… بعد الظهور في حلفة موسيقية بلا حياة، “يويا” يقابل فتاة خلف الكواليس. ترتدي ملابس ملونة وهي مليئة بالحيوية والنشاط وكل ما تريده من الحياة هو القيام بأداء. لكن هناك مشكلة واحدة، لقد ماتت منذ عام! هذه هي شبح “اساهي موغامي”، المغنية المحبوبة التي كان وقتها على المسرح قصير بشكل مأساوي. إلا إذا… إذا كانت الأشباح حقيقية.
تدور احداث قصة أنمي Fairy Gone عن وجود مخلوقات تعرف بالجنيات والتي تمنح مستضيفها قوة خارقة، تظهر جراحة تمكن البشر من أن يكونوا مستضيفين لتلك الجنيات وعندها يظهر في الحرب جنود يستخدمون قوى الجنيات يدعون بـ “جنود الجنيات”، وبعد انتهاء الحرب وفقدان هؤلاء الجنود لسبب وجودهم يذهب كل منهم في طريقة سعيًا خلف العدالة التي يطمح لها، فمنهم من انضم إلى الحكومة ومنهم من انضم إلى المافيا ومنهم من أصبح إرهابيًا لأجل الإنتقام.
قصة انمي Bastard!! Ankoku no Hakaishin (ONA) مملكة “ميتاليكانا” تتعرض لهجوم من الملوك المقدسه الأربعة. حزب من الأشرار، سيد النينجا “غارا“، وإمبراطورة الرعد القاتلة “ني أرشيز“، و “كال سو“، والكاهنة المظلمة الغامضة “أبيغيل“ـ ولن يتوقفو عند أي شيء للحصول على ما يريدونه، حتى ولو تركو دمارا تاما وراءهم. الكاهن الأعلى “غيو” يائس للمساعدة في إنقاذ المملكة وشعبها. ليطلق الساحر العظيم “دارك شنايدر“، رجل كان حليفاً للأشرار. لكن لسوء الحظ، لدى “شنايدر” خططه الخاصة. هل سيوقف الملوك المقدسه أو سينضم إليهم في غزوهم للعالم ؟
بعيدا في شمال العالم، تقع بوابة الجحيم، وهي بوابة كان يستخدمها سابقًا سيد الشياطين لغزو العالم البشري. بفضل البطل الأسطوري “بلاديارتس شيون“، مستخدم الإكسكاليبور، وفرقته المخلصة من رفاقه، تم إغلاق البوابة وهزيمة تهديد الشياطين. لسوء الحظ، كان الختم غير مكتمل وبدأ يضعف، مما سمح للشياطين ببدء هجومهم مرة أخرى. قلقًا على سلامة قريته، قام المزارع الأناني والمنحرف “سكوت توكا” بحفر فخوخ للدفاع ضد الشياطين. لكن لا داعي للخوف، لأن “شيون” في طريقه لإعادة ضبط بوابة الجحيم وإنقاذ البشرية مرة أخرى! أو على الأقل، كان سيفعل ذلك، لأن البطل الأسطوري مات، بعد أن سقط في إحدى الفخوخ التي حفرها “توكا“! لحسن الحظ، التعامل مع الموتى هو تخصص مستحضرة الأرواح “هاينزورث أنري“. لكن في حين أنها لا تستطيع إنعاشه، يمكن لـ”أنري” على الأقل إنقاذ مهمتهم، عن طريق إجبار روح “توكا” لدخول جسد “شيون“، وأخده إلى بوابة الجحيم بدلاً من “شيون“. لا تريد أن تُترك وراءها، “يونيس يونا” صديقة طفولة “توكا” تنضم لهم. معًا، انطلقت فرقة من أكثر ثلاثة غير ملائمين لمحاولة حماية العالم!
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. باستخدامك للموقع فإنك توافق على سياسة الخصوصية.